حسن عيسى الحكيم

42

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

في البلاد الهندية ، وفي عام 1355 ه / 1936 م ألقى محاضرة علمية في الجامع الأموي بمدينة دمشق ، وأخرى في الجامعة السورية ، وقد نشرت الصحف السورية جانبا من محاضراته ، وحضر محاضرات الشيخ الزنجاني الأستاذ فخري البارودي ، والأستاذ فارس الخوري ، رئيس المجلس النيابي ، ونائبه لطفي الحفار ، والأستاذ سعد اللّه الجابري ، وزير الداخلية ، والأستاذ شكري القوتلي ، والأستاذ جميل مردم ، والأستاذ رياض الصلح ، والأستاذ مصطفى الشهابي ، والدكتور احسان الشريف ، والدكتور توفيق الشيشكلي ، والأستاذ عبد القادر الرميني ، والدكتور ناظم القدسي ، والأستاذ محمد كرد علي ، رئيس المجمع العلمي في دمشق ، وأشارت بطاقة الدعوة إلى أن الأستاذ الحكيم ، والإمام الكبير الشيخ عبد الكريم الزنجاني سيلقي محاضرة بعنوان : " التوفيق بين الدين والاجتماع والسبيل إلى النهوض بالمسلمين والتقريب بين الفرق الإسلامية " ، وأشارت جريدة فتى العرب الدمشقية في العدد ( 8318 ) إلى محاضرة الشيخ الزنجاني بقولها : " المسلمون الذين مزقتهم السياسة في قرون يوحد صفوفهم الإمام الزنجاني في ساعة " ، وفي الجامع الأموي وتحت قبة النسر ، ارتجل الشيخ الزنجاني خطابا استغرق أكثر من ساعتين ، وألقى محاضرة أخرى في جامع الدقاق بعد صلاة الجمعة في التاسع من شوال عام 1355 ه ، ونشرت مجلة التمدن الإسلامي الدمشقية جانيا من المحاضرة ، وقد عقب عليها الشيخ أبو طالب محمد حسن بيضون ، أحد علماء الشيعة في دمشق قائلا : " لم يذكر التاريخ أن شيعيا ارتقى منبر الجامع الأموي في دمشق خطيبا منذ بنائه في صدر الإسلام حتى الآن ، سوى الإمام زين العابدين الذي قطعت خطبته ، والإمام الزنجاني الذي أتم الخطبة السجادية التاريخية بعد مرور 1295 سنة " « 1 » وفي يوم 21 شوال

--> ( 1 ) الدفتر : صفحة من رحلة الإمام الزنجاني 1 / 76 .